أهل السنة يتركون أقوال الناس للسنة
وأهل البدع يتركون السنة لأقوال الناس.
أهل السنة يعرضون أقوال الناس على السنة فما وافقها أخذوه وما خالفها تركوه
وأهل البدع يعرضون السنة على آراء الرجال فما وافقت السنة فيه آراءهم قبلوه وما خالفته السنة تركوه وتأولوه.
أن أهل السنة يدعون عند التنازع إلى التحاكم إلى السنة دون عقول الرجال
وأهل البدع يدعون عند التنازع إلى التحاكم إلى عقول الرجال.
أن أهل السنة إذا صحت لهم السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتوقفوا _ عن العمل بها واعتقاد موجبها _ على أن يوافقها موافق، بل يبادرون إلى العمل بها من غيرنظر إلى من وافقها أو خالفها.
• ابن القيم الدمشقي